SρЄсiąĹ ~×|
25-09-2008, 07:43 AM
http://www.z7mh.net/upfiles/3Gl46066.gif (http://www.z7mh.net/)
(( قصه واقعيه .. حقيقيــــــــــة .. بلا كذب أو تزييف أخذتها من الفتاه .. وطلبت مني أنا اكتبها وانشرها ليتعض منها الكثير .. )) خلف أبواب الكليات الضخمة...
وبالتحديد في حمام قسم الدراسات الإسلامية ..
كنت وكعادتي اذهب للوضوء لأداء صلاه الظهر وقد تأخرت نصف ساعة منذ أعلن المؤذن دخول وقت الظهر ..
الحمام نص فارغ فقط أنا وفتاتان ..
نظرت إلى شكلي بالمراءة ... وقبل أن أهم بالوضوء
شعرت بحاجه ماسه لدخول الحمام ..' أكرمكم الله '
دخلت بعد أن وضعت جهازي الجوال بجيب تنورتي السوداء ..
الممرات خاليه .. الحمامات شبه فارغة ..
بنات عمتي ينتمون لهذا القسم 'دراسات إسلامية '.. وأنا لقسم 'التاريخ 'ولقرب المسافة بين المصلى والدراسات دخلت لدارسات كي أتوضئ ..
ولم اعلم إني سأندم طوال حياتي ..
كانت الكلية فارغة تقريبا إلا من فتيات قليلات لنهاية الدوام ...
وكانت مجازفة مني أن ادخل القسم بهذا الوقت ...
خرجت من الحمام ' أكرمكم الله '..
لأرى رابع فتيات شديدات السمار وهم من ضمن مجموعه بنات عمتي .. ومعهم فتاه عريضة كثيرا تلف العباءة بطريقه خاطئة ..
كانوا ينظرون اللي شعرت بالرعب والرهبة ولكن لم اظهر ذلك فقد احتقرتهم ..
ثم اقتربت اعرضهم جسما .. واقتربت مني عندما دققت بوجهها
بانت شعيرات محلوقة على ذقنها .. إذا رجـــل متنكــر ..
صرخت وكتمت صوتي بيدها ...
ثم الأربعة .. الباقية .. تجمعوا من حولي لم أرى سوى وجوهم السوداء ..
صرخت ...
استنجدت ..
حاولت تخليص نفسي ...
ركلت ..
بكيت ...
لم اسمع صدى صوتي ...
لقد افقدوني اعز ما أملك ...
قطعوا شريط عذريتي وعفافي .. بأيديهم القذرة ..
ركلوني وتركوني بأرضيه الحمام الوضيعة .. والدم من حولي وأنا ابكي بل انزف ..
بصقت إحداهم بوجهي : (( علشان تعرفي قدرك يا زباله .. مو بنات الد؟؟؟؟ ... اللي تتحديه..))
بنات الد؟؟؟؟
أيعقل ... بنات عمتي أرسلوهم ..
اصدق ذلك أم ماذا ..؟
دمنا واحد .. ويرسلون من يقضي على مستقبلي ..
كيف يدخل رجل لكلية فتيات .. كيــــــــــــــــــــــف ...
كيــــــــــــــــــف ..
كيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ..
أين النظام ..
أين الأمـــــــــــــــــن ..
.
.
توقف مخي عن التفكـير ..
حاولت الوقوف والخروج من هذا المكان الوضيع .. لكن رجلاي لم تحملاني ..
سقطت مره أخرى .. لأعود لهاوية الضياع والشتات ..
ابكي اصرخ .. استجمع ملابسي لتستر ما بقي لي ..
لقد ضيعــــــــــــــوني ...
قضوا علـــــــــي...
كنت انزف دما وابكي دمعا ..
سبحان الله من هذا الزمان أيعقل أن تنتهك فتاه عرض فتاه بهذه السهولة ..
احقد بنات عمتي لأني سأتزوج من ابن خالي يجعلهم .. حطموني لأشلاااااء ..
ما ذنبي إذا كنت أفضل منهم قليلا .. ما ذنبي ..
انتشلتني يدها الطاهرة البيضاء من هذا الضياع ..
يد نظيفة .. تعمل لتسبيح والتهليل ..
امرأه سمراء لطيفه .. أمسكت بيدي .. رميت يدها باشمئزاز ونهرتها ... اشعر بالتقزز من أي لمسه لجسدي المهتوك ..
طمنتني بعينيها الدامعتين وابتسامتها الحنون ..: (( حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حاميها حراميها .. هذا وهم يشتغلوا تبع امن الكلية يسوا كذا .. لا حول ولاقوه إلا بالله .. يا بنتي قومي معي قومي ))
((صرخت بوجهها وأنا التصق بزاوية الحمام وأتمنى أن يسمع الكل صرختي مع علمي أن المحاضرات بهذا لوقت ولن يسمعني احد بسبب العوازل ..))
ابعـــــــــــدي عني .. الله يخليك اتركيني .. لا تلمسيني .
نزلت دموعها على وجهها الأسمر المجعد : (( يا بنتي لا تخافي والله مراح أذيك .. قومي معي .. بيدخل فيك شي وأنتِ تبكين بالحمام ..))
لا اعلم كيف ...
ولماذا ..
صدقتها .. ومددت يدي لها ..
لتساعدني على الوقوف فانا لا استطيع رفع إصبع واحد من الوهن الذي اشعر به
حاولت رفعي وأنا اسقط .. شدت جسمي بقوه وهي المرأه العجوز .. : (( بسم الله عليك يا بنتي .. الله يساعدك .. الله يساعدك ..))
أخذتني إلى الغرفة الصغيرة التي تجلس بها .. قرب الحمام أكرمكم الله ..
أعطتني إحدى جلابياتها الواسعة .. وغسلت وجهي .. .. أعطتني من ملابسها الداخلية ..
كانت تحركني بين يديها وأنا مخدره فقط دموعي وشهقاتي هي من تحكي ..
ارتجف وكأني ورقت خريفيه صغيره .. تعلن سقوطها من شجره عملاقه ..
لاااا استطيع التصديق .. أوصلت ببنات عمتي الحقارة والسفالة والحقد والغيرة أن يفعلوا ما فعلوه ..
كانوا يضايقوني بالهاتف ويهددوني .. ولم اعرهم اهتماما فهم خائفات لأنهم يعتزمون أسماء مستعارة ..
وعندما طفح الكيل منهم أخبرت والدي وإخواني ..
وكما حال جميع الأهل لم يهتموا للأمر .. لأنها مجرد سخافة ولأنهم بنات عمتي
من المستحيل أن تصل بهم الحقارة لفعل الأكبر ..ولكنه حصل ..
امـــــــــــــــــــــــــــي ...
ابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ....
اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواني ...
أين انتم الآن ..؟؟
الم أخبركم أنهم سيفعلون ما يضرني وضحكت علي باستخفاف ..
تعالوا وانظروا قد هتك عرضي أي عرضكم .. ماذا ستصنعون ...؟
ارتديت عباءتي وخرجت من الكلية الملعونة ومن فيها ..؟ لم انظر ورأي ..
فقط رميه بجسدي المنهك على كرسي سيارة أخي ..
لم القي عليه السلام فانا متعبه وحاقدة عليه ..
وهو الأخر لم يهتم قاد سيارته وهو مغلق فمه ..
××××
آآآآآآآآآآه
و
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
و
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ألف آآآه بصدري تحرقني وتكويني ..
لم اذهب إلى الكلية وبقيت حبيست غرفتي .. وصديقة وسادتي .. ابكي عليها كل ليله ..
الحوا علي بالسؤال ما بي ..
تحججت بالآم ظهري ولم أتحرك من مكاني ..
(( ياسمين .. وش فيك ..؟ وش اللي يحصل معك .. يا بنتي احكي لي أنا أمك ..؟))
كل يوم هذه هي الجمل ثم تخرج من غرفتي بعد أن أجيبها أريد أن أنام ..
لم أكمل كليتي ماذا افعل هناك بعد أن تحطمت في احد حماماتها ..
امسك بالقران كل ليله ..
واصلي ..
لادعي على من ظلمني وجعلني بهذا الظلال والإحساس بالخزي والعار ..
...................**...............**
وقعت الصاعقة الطامة الكبرى ..؟؟
ماذا تقول والدتي ..
أتراها تمزح ...
عاد محمد من أمريكا .. وقد أنها دراسته للماجستير .. بقي الدكتوراه ...
أنها لأكبر المصائب ..
محمد عاد ليخطبني كما اتفق والدي وزوج خالتي ..
واتفقت أنا معهم فرحه ..
كنت فرحه بهذا القرار سأسافر لأمريكا .. سأرى الدنيا بين يدي حبيب الطفولة والمراهقة ...
ولكن بعد المصيبة ..
قالت أمي وهي تبتسم بفخر إني ابنتها : (( الله يحفظه محمد ينتظرك مع أبوه علشان التحاليل هو مستعجل يبغى يملك فيك وتسافروا سوا هذا الشهر ولا نسيتي ..؟؟))
كنت أريد أن اصرخ .. اشق الأرض وأصدعها بصراخي ..
ولكن لم استطع ..
لجم لساني وبلع صوتي ..
حتى شفتاي لم أقوى حراكهم ..
سافرت مع من كان حلم حياتي وحبيبي .. ولكني لم أكن ياسمين ذاتها من عشقها محمد .. وتفاخر بعفتها وشرفها ..
أنا الآن زوجه وحليلة خــــــادعه ..
ماكـــــــــــرة ..
عندما وصلنا إلى لوس انجلوس واستقرينا بالفندق ..
ضللت واقفة بمكاني .. أضم شنطتي لصدري وراسي ونظري للأرض .. لا أقدر أن ارفعه فانا العار هل نسيتم ..؟
حاول محمد تهدئتي وطمأنتي بصوته العذب .. انه لن يفعل لي شي لا أرغبه..
جلست على احد الأرائك وأنا ارتجف .. واشعر بنظرات محمد تخترقني .. لاااا استطيع رفع راسي والنظر لعينيه بثقة ...
رفع راسي ونظر لعيني بحنان ((أفا يابنت عمتي معاش من ينزل راسك للأرض ..))
بنت عمتي ..رنت كلماته بإذني وتذكرت غدر بنات عمتي لي ..
هويت من برجي العاجي وارتجفت أوصالي .. معلنا نزول أمطار من الدموع والشهقات ..
ابتسم لي بحنان اكبر : (( هههه لتخافي يايسمينتي أنتي بالحفظ والصون مراح ااذيك ..))
شهقت ببكاء أكثر واعلي .. لااا تقتلني أكثر بلطفك ..
اقترب مني ليمسك يدي ويهدأ من روعي ...
صرخت ووقفت بسرعة وأبعدته عني .. فانا اكره تلك اللمسات ..
استغرب من وضعي : (( لتخافي يايسمينه أنا محمد ))
صرخت برعشة ..: (( ابعـــــــــــــــــــد عني ابعد .. ))
مر يومان وأنا على هذا الوضع كلما اقترب مني صرخت وأبعدته
إلى أن أتى اليوم الثالث .. وبينما أنا مستلقية لأنام بعد أداء صلاه الفجر ..
وارجع لانخراط بدموعي الموجعة ..
شعرت بهمسه بأذني ومسحاته على ظهري
.. بيد حانية دافئة ليست يد حقيرة ..
شعرت بجسده يضم جسدي ليحتوي ظهري بطوله .. : (( حبيبتي ياسمينه ليه تبكي ..؟ ))
شعرت بكل شعرة من جسدي تقف ..
وبمغص يقطع بأحشائي بطني ..
حانت الساعة ..
حان الوقت ..
أرجوك ابتعد ..
اتركني ..
لاااا تكتشف عاري ..
وحقارة بنات ال؟؟؟؟ وبنات ال؟؟؟؟؟
همس مرت أخرى ليوقع بقلبي في أسفل قـــــاع ..
: (( أنا أعشقك ياياسمينتي ليه تبعديني كذا ..؟ والله ما أناظر غيرك بالدنيا..))
كنت كالعصفور المنتوف ريشه .. أو من يجر إلى إعدامه ..
..كم تمنيت أنا أكون عشيقتك ومن تريد ولكن .. ؟؟
..<<,,
صوت الكف الذي أتى على وجهي ملئ صداه الغرفة بعد أن زلزل مشاعري ..:
(( محمــد تكفى اسمعني ..))
صرخ بوجهي وهو يرمني بقسوة على الأرض :
(( كان لازم اعرف ..؟ مفروض افهم ..؟ كيف ماخطر ببالي .. غبي أنا غبي انخدعت فيك ..
ياحقيــــــــــرة ..))
وقفت على رجلي المرتجفتين وأنا الملم ملئت السرير على جسدي ..(( لااا محمد مو كذا أنت فاهم غلط .. اخت ولا غلــــ ...))
كف أخر شهدته هذه الغرفة الباردة ..
كف اظلم به من دون ذنب ..؟
تحرك بسرعة من الغرفة ليخرج : (( والله إذا جلست معك دقيقه وحده بنحرك هنا ياقذره ....
أنتي طالق ..))
أرسلت إلى السعودية مع ورقتي ..
هذه هي نهايـــــــــــه ماساتي .. ضعت وضاع مستقبلي من دون سبب ...
أيصنع الحقد هــّذا ..
أتستحق الغيـــــــــــره كل هــذا الحقد ..
ارفعوا ايديكم معي بالدعاء على من دمرني .. حسبي الله ونعـــــم الوكيـــــــل ..
مع حبيــــ،،
(( قصه واقعيه .. حقيقيــــــــــة .. بلا كذب أو تزييف أخذتها من الفتاه .. وطلبت مني أنا اكتبها وانشرها ليتعض منها الكثير .. )) خلف أبواب الكليات الضخمة...
وبالتحديد في حمام قسم الدراسات الإسلامية ..
كنت وكعادتي اذهب للوضوء لأداء صلاه الظهر وقد تأخرت نصف ساعة منذ أعلن المؤذن دخول وقت الظهر ..
الحمام نص فارغ فقط أنا وفتاتان ..
نظرت إلى شكلي بالمراءة ... وقبل أن أهم بالوضوء
شعرت بحاجه ماسه لدخول الحمام ..' أكرمكم الله '
دخلت بعد أن وضعت جهازي الجوال بجيب تنورتي السوداء ..
الممرات خاليه .. الحمامات شبه فارغة ..
بنات عمتي ينتمون لهذا القسم 'دراسات إسلامية '.. وأنا لقسم 'التاريخ 'ولقرب المسافة بين المصلى والدراسات دخلت لدارسات كي أتوضئ ..
ولم اعلم إني سأندم طوال حياتي ..
كانت الكلية فارغة تقريبا إلا من فتيات قليلات لنهاية الدوام ...
وكانت مجازفة مني أن ادخل القسم بهذا الوقت ...
خرجت من الحمام ' أكرمكم الله '..
لأرى رابع فتيات شديدات السمار وهم من ضمن مجموعه بنات عمتي .. ومعهم فتاه عريضة كثيرا تلف العباءة بطريقه خاطئة ..
كانوا ينظرون اللي شعرت بالرعب والرهبة ولكن لم اظهر ذلك فقد احتقرتهم ..
ثم اقتربت اعرضهم جسما .. واقتربت مني عندما دققت بوجهها
بانت شعيرات محلوقة على ذقنها .. إذا رجـــل متنكــر ..
صرخت وكتمت صوتي بيدها ...
ثم الأربعة .. الباقية .. تجمعوا من حولي لم أرى سوى وجوهم السوداء ..
صرخت ...
استنجدت ..
حاولت تخليص نفسي ...
ركلت ..
بكيت ...
لم اسمع صدى صوتي ...
لقد افقدوني اعز ما أملك ...
قطعوا شريط عذريتي وعفافي .. بأيديهم القذرة ..
ركلوني وتركوني بأرضيه الحمام الوضيعة .. والدم من حولي وأنا ابكي بل انزف ..
بصقت إحداهم بوجهي : (( علشان تعرفي قدرك يا زباله .. مو بنات الد؟؟؟؟ ... اللي تتحديه..))
بنات الد؟؟؟؟
أيعقل ... بنات عمتي أرسلوهم ..
اصدق ذلك أم ماذا ..؟
دمنا واحد .. ويرسلون من يقضي على مستقبلي ..
كيف يدخل رجل لكلية فتيات .. كيــــــــــــــــــــــف ...
كيــــــــــــــــــف ..
كيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ..
أين النظام ..
أين الأمـــــــــــــــــن ..
.
.
توقف مخي عن التفكـير ..
حاولت الوقوف والخروج من هذا المكان الوضيع .. لكن رجلاي لم تحملاني ..
سقطت مره أخرى .. لأعود لهاوية الضياع والشتات ..
ابكي اصرخ .. استجمع ملابسي لتستر ما بقي لي ..
لقد ضيعــــــــــــــوني ...
قضوا علـــــــــي...
كنت انزف دما وابكي دمعا ..
سبحان الله من هذا الزمان أيعقل أن تنتهك فتاه عرض فتاه بهذه السهولة ..
احقد بنات عمتي لأني سأتزوج من ابن خالي يجعلهم .. حطموني لأشلاااااء ..
ما ذنبي إذا كنت أفضل منهم قليلا .. ما ذنبي ..
انتشلتني يدها الطاهرة البيضاء من هذا الضياع ..
يد نظيفة .. تعمل لتسبيح والتهليل ..
امرأه سمراء لطيفه .. أمسكت بيدي .. رميت يدها باشمئزاز ونهرتها ... اشعر بالتقزز من أي لمسه لجسدي المهتوك ..
طمنتني بعينيها الدامعتين وابتسامتها الحنون ..: (( حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حاميها حراميها .. هذا وهم يشتغلوا تبع امن الكلية يسوا كذا .. لا حول ولاقوه إلا بالله .. يا بنتي قومي معي قومي ))
((صرخت بوجهها وأنا التصق بزاوية الحمام وأتمنى أن يسمع الكل صرختي مع علمي أن المحاضرات بهذا لوقت ولن يسمعني احد بسبب العوازل ..))
ابعـــــــــــدي عني .. الله يخليك اتركيني .. لا تلمسيني .
نزلت دموعها على وجهها الأسمر المجعد : (( يا بنتي لا تخافي والله مراح أذيك .. قومي معي .. بيدخل فيك شي وأنتِ تبكين بالحمام ..))
لا اعلم كيف ...
ولماذا ..
صدقتها .. ومددت يدي لها ..
لتساعدني على الوقوف فانا لا استطيع رفع إصبع واحد من الوهن الذي اشعر به
حاولت رفعي وأنا اسقط .. شدت جسمي بقوه وهي المرأه العجوز .. : (( بسم الله عليك يا بنتي .. الله يساعدك .. الله يساعدك ..))
أخذتني إلى الغرفة الصغيرة التي تجلس بها .. قرب الحمام أكرمكم الله ..
أعطتني إحدى جلابياتها الواسعة .. وغسلت وجهي .. .. أعطتني من ملابسها الداخلية ..
كانت تحركني بين يديها وأنا مخدره فقط دموعي وشهقاتي هي من تحكي ..
ارتجف وكأني ورقت خريفيه صغيره .. تعلن سقوطها من شجره عملاقه ..
لاااا استطيع التصديق .. أوصلت ببنات عمتي الحقارة والسفالة والحقد والغيرة أن يفعلوا ما فعلوه ..
كانوا يضايقوني بالهاتف ويهددوني .. ولم اعرهم اهتماما فهم خائفات لأنهم يعتزمون أسماء مستعارة ..
وعندما طفح الكيل منهم أخبرت والدي وإخواني ..
وكما حال جميع الأهل لم يهتموا للأمر .. لأنها مجرد سخافة ولأنهم بنات عمتي
من المستحيل أن تصل بهم الحقارة لفعل الأكبر ..ولكنه حصل ..
امـــــــــــــــــــــــــــي ...
ابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ....
اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواني ...
أين انتم الآن ..؟؟
الم أخبركم أنهم سيفعلون ما يضرني وضحكت علي باستخفاف ..
تعالوا وانظروا قد هتك عرضي أي عرضكم .. ماذا ستصنعون ...؟
ارتديت عباءتي وخرجت من الكلية الملعونة ومن فيها ..؟ لم انظر ورأي ..
فقط رميه بجسدي المنهك على كرسي سيارة أخي ..
لم القي عليه السلام فانا متعبه وحاقدة عليه ..
وهو الأخر لم يهتم قاد سيارته وهو مغلق فمه ..
××××
آآآآآآآآآآه
و
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
و
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ألف آآآه بصدري تحرقني وتكويني ..
لم اذهب إلى الكلية وبقيت حبيست غرفتي .. وصديقة وسادتي .. ابكي عليها كل ليله ..
الحوا علي بالسؤال ما بي ..
تحججت بالآم ظهري ولم أتحرك من مكاني ..
(( ياسمين .. وش فيك ..؟ وش اللي يحصل معك .. يا بنتي احكي لي أنا أمك ..؟))
كل يوم هذه هي الجمل ثم تخرج من غرفتي بعد أن أجيبها أريد أن أنام ..
لم أكمل كليتي ماذا افعل هناك بعد أن تحطمت في احد حماماتها ..
امسك بالقران كل ليله ..
واصلي ..
لادعي على من ظلمني وجعلني بهذا الظلال والإحساس بالخزي والعار ..
...................**...............**
وقعت الصاعقة الطامة الكبرى ..؟؟
ماذا تقول والدتي ..
أتراها تمزح ...
عاد محمد من أمريكا .. وقد أنها دراسته للماجستير .. بقي الدكتوراه ...
أنها لأكبر المصائب ..
محمد عاد ليخطبني كما اتفق والدي وزوج خالتي ..
واتفقت أنا معهم فرحه ..
كنت فرحه بهذا القرار سأسافر لأمريكا .. سأرى الدنيا بين يدي حبيب الطفولة والمراهقة ...
ولكن بعد المصيبة ..
قالت أمي وهي تبتسم بفخر إني ابنتها : (( الله يحفظه محمد ينتظرك مع أبوه علشان التحاليل هو مستعجل يبغى يملك فيك وتسافروا سوا هذا الشهر ولا نسيتي ..؟؟))
كنت أريد أن اصرخ .. اشق الأرض وأصدعها بصراخي ..
ولكن لم استطع ..
لجم لساني وبلع صوتي ..
حتى شفتاي لم أقوى حراكهم ..
سافرت مع من كان حلم حياتي وحبيبي .. ولكني لم أكن ياسمين ذاتها من عشقها محمد .. وتفاخر بعفتها وشرفها ..
أنا الآن زوجه وحليلة خــــــادعه ..
ماكـــــــــــرة ..
عندما وصلنا إلى لوس انجلوس واستقرينا بالفندق ..
ضللت واقفة بمكاني .. أضم شنطتي لصدري وراسي ونظري للأرض .. لا أقدر أن ارفعه فانا العار هل نسيتم ..؟
حاول محمد تهدئتي وطمأنتي بصوته العذب .. انه لن يفعل لي شي لا أرغبه..
جلست على احد الأرائك وأنا ارتجف .. واشعر بنظرات محمد تخترقني .. لاااا استطيع رفع راسي والنظر لعينيه بثقة ...
رفع راسي ونظر لعيني بحنان ((أفا يابنت عمتي معاش من ينزل راسك للأرض ..))
بنت عمتي ..رنت كلماته بإذني وتذكرت غدر بنات عمتي لي ..
هويت من برجي العاجي وارتجفت أوصالي .. معلنا نزول أمطار من الدموع والشهقات ..
ابتسم لي بحنان اكبر : (( هههه لتخافي يايسمينتي أنتي بالحفظ والصون مراح ااذيك ..))
شهقت ببكاء أكثر واعلي .. لااا تقتلني أكثر بلطفك ..
اقترب مني ليمسك يدي ويهدأ من روعي ...
صرخت ووقفت بسرعة وأبعدته عني .. فانا اكره تلك اللمسات ..
استغرب من وضعي : (( لتخافي يايسمينه أنا محمد ))
صرخت برعشة ..: (( ابعـــــــــــــــــــد عني ابعد .. ))
مر يومان وأنا على هذا الوضع كلما اقترب مني صرخت وأبعدته
إلى أن أتى اليوم الثالث .. وبينما أنا مستلقية لأنام بعد أداء صلاه الفجر ..
وارجع لانخراط بدموعي الموجعة ..
شعرت بهمسه بأذني ومسحاته على ظهري
.. بيد حانية دافئة ليست يد حقيرة ..
شعرت بجسده يضم جسدي ليحتوي ظهري بطوله .. : (( حبيبتي ياسمينه ليه تبكي ..؟ ))
شعرت بكل شعرة من جسدي تقف ..
وبمغص يقطع بأحشائي بطني ..
حانت الساعة ..
حان الوقت ..
أرجوك ابتعد ..
اتركني ..
لاااا تكتشف عاري ..
وحقارة بنات ال؟؟؟؟ وبنات ال؟؟؟؟؟
همس مرت أخرى ليوقع بقلبي في أسفل قـــــاع ..
: (( أنا أعشقك ياياسمينتي ليه تبعديني كذا ..؟ والله ما أناظر غيرك بالدنيا..))
كنت كالعصفور المنتوف ريشه .. أو من يجر إلى إعدامه ..
..كم تمنيت أنا أكون عشيقتك ومن تريد ولكن .. ؟؟
..<<,,
صوت الكف الذي أتى على وجهي ملئ صداه الغرفة بعد أن زلزل مشاعري ..:
(( محمــد تكفى اسمعني ..))
صرخ بوجهي وهو يرمني بقسوة على الأرض :
(( كان لازم اعرف ..؟ مفروض افهم ..؟ كيف ماخطر ببالي .. غبي أنا غبي انخدعت فيك ..
ياحقيــــــــــرة ..))
وقفت على رجلي المرتجفتين وأنا الملم ملئت السرير على جسدي ..(( لااا محمد مو كذا أنت فاهم غلط .. اخت ولا غلــــ ...))
كف أخر شهدته هذه الغرفة الباردة ..
كف اظلم به من دون ذنب ..؟
تحرك بسرعة من الغرفة ليخرج : (( والله إذا جلست معك دقيقه وحده بنحرك هنا ياقذره ....
أنتي طالق ..))
أرسلت إلى السعودية مع ورقتي ..
هذه هي نهايـــــــــــه ماساتي .. ضعت وضاع مستقبلي من دون سبب ...
أيصنع الحقد هــّذا ..
أتستحق الغيـــــــــــره كل هــذا الحقد ..
ارفعوا ايديكم معي بالدعاء على من دمرني .. حسبي الله ونعـــــم الوكيـــــــل ..
مع حبيــــ،،