♪ℓ∂šşîς©
20-01-2009, 08:33 PM
http://www.alarabiya.net/files/image/large_61508_64628.jpg
يطمح منتخب الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم إلى بداية قوية في تصفيات كأس آسيا المقررة نهائياتها في الدوحة عام 2011، عندما يحل ضيفاً على ماليزيا الأربعاء 21-1-2009 في كوالالمبور في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، في الوقت الذي يحل فيه المنتخب البحريني ضيفاً على هونغ كونغ.
وتسعى الإمارات إلى الفوز في المباراة لأنها ستقطع نصف الطريق نحو النهائيات، خصوصاً أن صاحبي المركزين الأول والثاني سيتأهلان عن المجموعة التي تضم أيضاً أوزبكستان والهند التي ضمنت بدورها التأهل مباشرة بعد فوزها بكأس التحدي الآسيوي.
وفي آخر مواجهة بين الإمارات وماليزيا، فاز "الأبيض" 3-1 في كوالالمبور في مباراة ودية أقيمت في يونيو/حزيران 2007 استعداداً لمشاركتهما في كأس آسيا التي أقيمت في نفس العام.
ويسعى المنتخب الإماراتي إلى تحسين صورته بعد فشله في الدفاع عن لقبه كبطل لكأس الخليج، بعد خروجه من الدور الأول للنسخة التاسعة عشرة في مسقط، وبالتالي خسارة اللقب لمصلحة المنتخب العماني.
وجاءت مشاركة الإمارات في بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة متواضعة، فلم تحقق سوى فوز وحيد كان على حساب اليمن 3-1، في حين خسرت أمام السعودية صفر-3 وتعادلت سلبياً مع قطر.
ورفع الفرنسي دومينيك باتنيه مدرب منتخب الإمارات شعار التجديد منذ استلامه مهامه في سبتمبر/ايلول الماضي بديلاً لمواطنه برونو ميتسو، فضم بعض الوجوه الشابة التي تألقت في صفوف منتخب الشباب الذي توج بطلاً لكأس آسيا إضافة إلى اللاعبين الذين برزوا في الدوري المحلي.
وأجرى باتنيه بعض التغييرات على التشكيلة التي شاركت في كأس الخليج، مع استبعاد 4 لاعبين هم محمد قاسم ومحمد ابراهيم للإصابة واحمد مبارك وصالح عبيد لأسباب فنية.
وسيكون أحمد خليل الفائز بلقب أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008، أبرز العائدين إلى التشكيلة بعدما غاب عن البطولة الخليجية بسبب الإصابة، وسيشكل ورقة رابحة في خط المقدمة بعدما عانت الإمارات من ضعف هجومي واضح خلال الفترة الأخيرة.
من جهتها، تسعى ماليزيا إلى الظهور الجيد بعد إخفاقها الأخير في بطولة منطقة الآسيان التي أقيمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث خرجت من الدور الأول بخسارتها أمام فيتنام 2-3 وتايلاند صفر-3 وفوزها على لاوس 3-صفر.
وجدد الاتحاد الماليزي لكرة القدم ثقته بشكل مشروط بالمدرب بي ساثيانثان، حيث أكد نائب رئيس الاتحاد خيري جمال الدين أنه "سيتم إعادة النظر في استمرار المدرب من عدمه بعد لقاء الإمارات".
وتعاني الكرة الماليزية من تواضع في مستواها، وهو ما أكدته نتائجها في البطولات الكبرى، حيث تعرض المنتخب لهزائم ثقيلة في بطولة كأس آسيا 2007 التي نظمتها على أرضها مع اندونيسيا وتايلاند وفيتنام، فسقطت أمام ايران صفر-5 وأوزبكستان 1-5 والصين 1-2.
يطمح منتخب الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم إلى بداية قوية في تصفيات كأس آسيا المقررة نهائياتها في الدوحة عام 2011، عندما يحل ضيفاً على ماليزيا الأربعاء 21-1-2009 في كوالالمبور في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، في الوقت الذي يحل فيه المنتخب البحريني ضيفاً على هونغ كونغ.
وتسعى الإمارات إلى الفوز في المباراة لأنها ستقطع نصف الطريق نحو النهائيات، خصوصاً أن صاحبي المركزين الأول والثاني سيتأهلان عن المجموعة التي تضم أيضاً أوزبكستان والهند التي ضمنت بدورها التأهل مباشرة بعد فوزها بكأس التحدي الآسيوي.
وفي آخر مواجهة بين الإمارات وماليزيا، فاز "الأبيض" 3-1 في كوالالمبور في مباراة ودية أقيمت في يونيو/حزيران 2007 استعداداً لمشاركتهما في كأس آسيا التي أقيمت في نفس العام.
ويسعى المنتخب الإماراتي إلى تحسين صورته بعد فشله في الدفاع عن لقبه كبطل لكأس الخليج، بعد خروجه من الدور الأول للنسخة التاسعة عشرة في مسقط، وبالتالي خسارة اللقب لمصلحة المنتخب العماني.
وجاءت مشاركة الإمارات في بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة متواضعة، فلم تحقق سوى فوز وحيد كان على حساب اليمن 3-1، في حين خسرت أمام السعودية صفر-3 وتعادلت سلبياً مع قطر.
ورفع الفرنسي دومينيك باتنيه مدرب منتخب الإمارات شعار التجديد منذ استلامه مهامه في سبتمبر/ايلول الماضي بديلاً لمواطنه برونو ميتسو، فضم بعض الوجوه الشابة التي تألقت في صفوف منتخب الشباب الذي توج بطلاً لكأس آسيا إضافة إلى اللاعبين الذين برزوا في الدوري المحلي.
وأجرى باتنيه بعض التغييرات على التشكيلة التي شاركت في كأس الخليج، مع استبعاد 4 لاعبين هم محمد قاسم ومحمد ابراهيم للإصابة واحمد مبارك وصالح عبيد لأسباب فنية.
وسيكون أحمد خليل الفائز بلقب أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008، أبرز العائدين إلى التشكيلة بعدما غاب عن البطولة الخليجية بسبب الإصابة، وسيشكل ورقة رابحة في خط المقدمة بعدما عانت الإمارات من ضعف هجومي واضح خلال الفترة الأخيرة.
من جهتها، تسعى ماليزيا إلى الظهور الجيد بعد إخفاقها الأخير في بطولة منطقة الآسيان التي أقيمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث خرجت من الدور الأول بخسارتها أمام فيتنام 2-3 وتايلاند صفر-3 وفوزها على لاوس 3-صفر.
وجدد الاتحاد الماليزي لكرة القدم ثقته بشكل مشروط بالمدرب بي ساثيانثان، حيث أكد نائب رئيس الاتحاد خيري جمال الدين أنه "سيتم إعادة النظر في استمرار المدرب من عدمه بعد لقاء الإمارات".
وتعاني الكرة الماليزية من تواضع في مستواها، وهو ما أكدته نتائجها في البطولات الكبرى، حيث تعرض المنتخب لهزائم ثقيلة في بطولة كأس آسيا 2007 التي نظمتها على أرضها مع اندونيسيا وتايلاند وفيتنام، فسقطت أمام ايران صفر-5 وأوزبكستان 1-5 والصين 1-2.