.ღ.رٍوٍحِ آلمٍَشُآعُ،ـرٍ.ღ.
03-07-2008, 10:08 PM
قدمتُ كـ قدومكِ لي بأول لقاء من ذلك الزمن
لكن هنا . . . أيتها المرأة
أسابق قطرات سَحابتكِ لألتقيها ما بين شفاهي
أتلذذ بعذوبتكِ وأنا أصارع سُكِر تلك القطرات . .
أجاريكِ لأنزع عنكِ كل ما ترتدين من غرور
فهاأنا أتنازلُ عن معطف الشموخ
وأقصيه جانباً للحظات . .
لجذبكِ
لـ إغرائكِ
:: ::
:
لجعلكِ ترتمين بليلكِ على صدري
لتحتويني كـ احتواء دمعك بين جفنيكِ
ولا هطول . . لذلك المدمع
لتُحسسي بدفئي
فهو كدفء شهدكِ بليلة شتاء . .
دعيني أراقصكِ رقصة الهذيان
على أعذب النغم وهدوء الألحان
تارة محفوفة بذراع
وتارة بالآخر
ألاعِبُكِ
أُمازحُك
حتى تشكين لي التعب
ولتعطشينني . . تعباً
ليزداد بي الأرتواء . .!
لأرويكِ . .
وكلَ ما ابتلت عروقكِ من سلسبيلي . .
أصابكِِ العطش مرة أخرى .
دعي عنكِ خيالات القصص
ودعيني أجعلُ منكِ حقيقة بيضاء
بل سأجعلكِ أسطورة حقيقيه
أنثركِ كالنجوم في فضائي
وألملمكِ بين كفيّ الوصال
فـ ضُمّي شتائي . .
حتى أتمكن من ضمّ صيفك
لـ أغدق عليكِ من سمائي
لـ أغوص بدواخلكِ وبين أضلاعكِ
ولتعيشي بيَ فصولكِ الأربعه
وتستنشقين لياليها من أنفاسي عبيرا
وبثواني كل ليلة . . تكوني أميرتي . .
ملهمتي . .
عشيقتي .
فخُذيني مْلِكاً يعشق الكبرياء . . لا الغرور
يعشق السهر وأنتِ داخله وبين أضلاعه
تسهرين شرايينه . .
تضيئينها شموعاً . .
وهو يستطعمكِ إلى آخر رمق لوجودكِ
وليحسس بأنك فاتنته
وبين أنفاسه . .
ولتحلمي بي كحقيقة جملية
لأقترب منك . . وأهمس لكِ وبكِ
فلتسدلي عليّ جفنيكِ
لأحسس بدفئها . .
ولترتشفيني على مهل
إلى ان تثملين بي
ويزداد إدمانكِ لي
وإلى أخر تلك الثواني . .
أستلقي . . بسكينة وهدوء
ولن أوقظكِ إلى أن يأتيني . .
صباحٌ يشبه صباحكِ
فيا صباح السعاده
:: :: :: ::
لكن هنا . . . أيتها المرأة
أسابق قطرات سَحابتكِ لألتقيها ما بين شفاهي
أتلذذ بعذوبتكِ وأنا أصارع سُكِر تلك القطرات . .
أجاريكِ لأنزع عنكِ كل ما ترتدين من غرور
فهاأنا أتنازلُ عن معطف الشموخ
وأقصيه جانباً للحظات . .
لجذبكِ
لـ إغرائكِ
:: ::
:
لجعلكِ ترتمين بليلكِ على صدري
لتحتويني كـ احتواء دمعك بين جفنيكِ
ولا هطول . . لذلك المدمع
لتُحسسي بدفئي
فهو كدفء شهدكِ بليلة شتاء . .
دعيني أراقصكِ رقصة الهذيان
على أعذب النغم وهدوء الألحان
تارة محفوفة بذراع
وتارة بالآخر
ألاعِبُكِ
أُمازحُك
حتى تشكين لي التعب
ولتعطشينني . . تعباً
ليزداد بي الأرتواء . .!
لأرويكِ . .
وكلَ ما ابتلت عروقكِ من سلسبيلي . .
أصابكِِ العطش مرة أخرى .
دعي عنكِ خيالات القصص
ودعيني أجعلُ منكِ حقيقة بيضاء
بل سأجعلكِ أسطورة حقيقيه
أنثركِ كالنجوم في فضائي
وألملمكِ بين كفيّ الوصال
فـ ضُمّي شتائي . .
حتى أتمكن من ضمّ صيفك
لـ أغدق عليكِ من سمائي
لـ أغوص بدواخلكِ وبين أضلاعكِ
ولتعيشي بيَ فصولكِ الأربعه
وتستنشقين لياليها من أنفاسي عبيرا
وبثواني كل ليلة . . تكوني أميرتي . .
ملهمتي . .
عشيقتي .
فخُذيني مْلِكاً يعشق الكبرياء . . لا الغرور
يعشق السهر وأنتِ داخله وبين أضلاعه
تسهرين شرايينه . .
تضيئينها شموعاً . .
وهو يستطعمكِ إلى آخر رمق لوجودكِ
وليحسس بأنك فاتنته
وبين أنفاسه . .
ولتحلمي بي كحقيقة جملية
لأقترب منك . . وأهمس لكِ وبكِ
فلتسدلي عليّ جفنيكِ
لأحسس بدفئها . .
ولترتشفيني على مهل
إلى ان تثملين بي
ويزداد إدمانكِ لي
وإلى أخر تلك الثواني . .
أستلقي . . بسكينة وهدوء
ولن أوقظكِ إلى أن يأتيني . .
صباحٌ يشبه صباحكِ
فيا صباح السعاده
:: :: :: ::